السيد حسن الحسيني الشيرازي
218
موسوعة الكلمة
سقفها الزّمرّد ، وطينها الياقوت ، وترابها المسك الأذفر ، وأحجارها الدّرّ واللّؤلؤ ، وسكّانها الحور العين * أتدري - يا داود ! لمن أعددت هذا ؟ * . قال : لا - وعزّتك - يا إلهي ! فقال : هذا أعددته لقوم كانوا يعدّون البلاء نعمة ، والرّخاء مصيبة * .